تبلیغات
بای ذنب قتلت....؟

بای ذنب قتلت....؟
المظلومه الشهیده فاطمه سلام الله علیها
قالب وبلاگ
نویسندگان

الوهابیة

لمحة إلى حیاة مؤسّس الوهّابیّة

تُنسب الطریقة الوهّابیّة إلى الشیخ محمّد بن عبدالوهّاب النجدی، وتُسمّى طریقته باسم أبیه «عبدالوهّاب» . أمّا السبب فی عدم تسمیتها بـ «المحمّدیة» نسبة الى مؤسّسها محمّد، فهو ـ كما یقول البعض ـ للحذر من وقوع التشابه بینها و بین المسلمین أتباع رسول الله (صلى الله علیه وآله وسلم) و الحیلولة دون استغلاله. ( [1])

وُلد الشیخ محمّد عام 1115 هـ فی قریة «عُیینة» إحدى القرى التابعة لـ «نجد» و كان والده قاضیاً فیها.

كان محمّد بن عبدالوهّاب ـ منذ طفولته ـ ذا علاقة شدیدة بمطالعة كتب التفسیر و الحدیث والعقائد، و قد درس الفقه الحنبلی عند أبیه الَّذی كان من علماء الحنابلة. و كان ـ منذ شبابه ـ یستقبح كثیراً من الشعائر الدینیة التی كان یمارسها أهالی نجد. و لم یقتصر ذلك على «نجد» بل تعدّاه إلى المدینة المنوَّرة بعد ما انصرف من مناسك الحج، فقد كان یستنكر على الذین یتوسّلون برسول الله (صلى الله علیه وآله وسلم) عند مرقده المقدّس. ثم عاد إلى نجد و بعدها ارتحل إلى البصرة ـ و هو فی طریقه إلى الشام ـ وهناك فی البصرة طفق یستنكر على الناس شعائرهم الدینیة و ینهاهم عنها، فثار علیه أبناء البصرة الغیارى وأخرجوه مدحوراً من دیارهم، فتوجَّه إلى مدینة الزبیر.

و فی الطریق ـ بین البصرة و الزبیر ـ تعب من المشیو نال منه الحرُّ والعطش نیلا شدیداً بحیث كاد أن یهلك فأدركه رجل من الزبیر فعطف علیه عندما رآه مرتدیاً زىَّ رجال الدین، و سقاه الماء و أركبه و أوصله إلى المدینة.

كان محمّد بن عبدالوهّاب عازماً على السفر إلى الشام، لكنّه لم یكن یملك ما یكفیه من المال و الزاد، فسافر إلى الأحساء و منها إلى حریملة التابعة لـ «نجد».

فی تلك السنة ـ و كانت سنة 1139 هـ ـ انتقل والده عبدالوهّاب من عُیینة الى حریملة فلازَم الولد والده و تتلمذ على یده، و واصل حملاته المسعورة ضدّ الشعائر الدینیة فی نجد، ممّا أدّى إلى نشوب النزاع و الخلاف بینه و بین أبیه من جهة، و بینه و بین أهالی نجد من جهة أُخرى، و استمرّت الحالة على هذه حتى عام 1153 هـ حیث توفّی والده.( [2])

.

عند ذلك خلا الجوّ لمحمّد بن عبدالوهّاب، فراح یُعلن عن عقائده الشاذّة، و یستنكر على الناس ما یمارسونه من الشعائر الدینیة، و یدعوهم إلى الانخراط فی حزبه و تحت لوائه، فانخدع بعضٌ ورَفض آخرون، و اشتهر أمره فی المدینة. عندها قَفل راجعاً إلى «عُیینة» و كان یحكم علیها عثمان بن حمد، فاستقبله و أكرمه، و وقع القرار بینهما على أن یُدافع كلٌّ عن صاحبه، باعتبار أنّ لأحدهما السلطة التشریعیة و للآخر السلطة التنفیذیة، فحاكم عیینة یمدّه بالقوّة و محمّد بن عبدالوهّاب یدعو الناس إلى طاعة الحاكم و اتّباعه.

و وصل الخبر إلى حاكم الأحساء بأنّ محمّد بن عبدالوهّاب یدعو إلى آرائه و مبتدعاته، و یعضده حاكم عُیینة فأرسل حاكم الأحساء رسالة تحذیریة الى حاكم عُیینة، فاستدعى الحاكم محمّد بن عبدالوهّاب و اعتذر من تأییده، فقال له ابن عبدالوهّاب: لو ساعدتنی فی هذه الدعوة لملكت نجد كلَّها، فرفضه الحاكم و أمره بمغادرة عُیینة مذموماً مدحوراً.

كان ذلك فی عام 1160 هـ عندما خرج ابن عبدالوهّاب من عیینة و توجَّه إلى الدرعیة التی كانت من أشهر المدن التابعة لنجد، و كان حاكمها ـ یومذاك ـ محمّد بن سعود ـ الجدّ الأعلى لآل سعود ـ فزاره الحاكم و أكرمه و وعده بالخیر.

و بالمقابل بشَّره ابن عبدالوهّاب بالهیمنة على بلاد نجد كلّها، و هكذا وقع الاتّفاق المشؤوم.( [3])

و الجدیر بالذكر: أنّ أهالی الدرعیة كانوا یعانون من فقر مُدقع و حرمان فظیع، حتى وصول ابن عبدالوهّاب و عقد الاتفاقیة بینه و بین محمّد بن سعود.

یقول ابن بشر النجدی ـ فیما یرویه عنه الآلوسی ـ : ... و كان أهل الدرعیّة ـ یومئذ ـ فی غایة الضیق و الحاجة، و كانوا یحترفون لأجل معاشهم...

ولقد شاهدتُ ضیقهم فی أول الأمر، ثم رأیتُ الدرعیّة بعد ذلك ـ فی زمن سعود ـ و ما عند أهلها من الأموال الكثیرة و الأسلحة المحلاّة بالذهب و الفضَّة والخیل الجیاد و النجائب العُمانیات والملابس الفاخرة، و غیر ذلك من أسباب الثروة التامَّة، بحیث یعجز عن عدّه اللسان و یكلُّ عن تفصیله البیان.

و نظرتُ إلى موسمها یوماً ـ فی الموضع المعروف بالباطن ـ فرأیتُ موسم الرجال فی جانب، و موسم النساء فی جانب آخر، فرأیت من الذهب و الفضّة والأسلحة و الإبل و الغنم و الخیل والألبسة الفاخرة و سائر المآكل ما لا یمكن وصفه، و الموسم ممتدٌّ مَدَّ البصَر، و كنت أسمع أصوات البائعین والمشترین و قولهم: بعت و اشتریت كدوىِّ النحل... .( [4])

ولكن من أین كلّ هذه الثروات الهائلة؟!

إنّ «ابن بشر النجدی» لم یتعرّض لذكر مصدر هذه الثروات الهائلة، لكن المستفاد من التاریخ هو أنّ ابن عبدالوهّاب كان یحصل علیها من خلال الهجمات التی كان یشنّها ـ مع أتباعه ـ على القبائل و المدن التی ترفض الانجراف إلیه، و كان یسلب أموالها و ینهب ثرواتها و یوزّعها على أهل الدرعیَّة.

و كان محمّد بن عبدالوهّاب ینتهج اُسلوباً خاصّاً فی تقسیم الغنائم ـ المسلوبة من المسلمین الرافضین للانحراف ـ فقد كان یتصرّف فیها حسب رغبته الشخصیَّة، فمرَّة كان یُقسّمها ـ رغم كثرتها ـ بین اثنین أو ثلاثة من أتباعه، و كان أمیر نجد یأخذ نصیبه من الغنائم، بموافقة ابن عبدالوهّاب نفسه.

و من أهمّ نقاط الانحراف فی ابن عبدالوهّاب هو هذه المعاملة السیّئة مع المسلمین الذین ما كانوا یخضعون لأهوائه و آرائه، فقد كان یُعاملهم معاملة الكافر المحارب، یُبیح أموالهم وأعراضهم.

و خلاصة القول: إنّ محمّد بن عبدالوهّاب كان یدعو إلى التوحید، ولكن لتوحید خاطئ من صُنع نفسه، لا التوحید الَّذی یُنادی به القرآن الكریم، فَمن خضع له و لـ «توحیده» سلمتْ نفسه وأمواله، و من أبى فهو كافر حربی، و دمه وماله هَدَر!!

و على هذا الأساس كان الوهّابیّون یشنَّون المعارك فی نجد و خارجها ـ كالیمن و الحجاز ونواحی سوریا و العراق ـ و كانوا یبیحون التصرّف بالمُدن ـ التی یسیطرون علیها ـ كیفما یشاءُون، فإن أمكنهم ضَمّ تلك الأراضی إلى ممتلكاتهم و عقاراتهم فعلوا ذلك، و إلاّ اكتفوا بنهب الغنائم منها.( [5])

و كان قد أمر كلّ من ینخدع بدعوته أن یتقدَّم إلیه بالبیعة، و مَن رفض البیعة وجب قتله وتوزیع أمواله!!

و لهذا عند ما رفض أهالی قریة الفصول ـ من ضواحی الأحساء ـ بیعةَ هذا الرجل الشاذ هَجم علیهم و قتل ثلاثمائة رجل و نَهب أموالهم و ثرواتهم!( [6]) و أخیراً... مات محمّد بن عبدالوهّاب عام 1206 هـ ،( [7]) ولكنّ أتباعه واصلوا طریقه و أحیوا بدعه و ضلاله.

ففی عام 1216 هـ أعدَّ الأمیر سعود ـ الوهّابی ـ جیشاً ضخماً یتألّف من عشرین ألفاً و شنّوا هجوماً عنیفاً على مدینة كربلاء المقدّسة بالعراق. و كانت كربلاء ـ و لا زالت ـ مدینة مقدّسة، تتمتّع بشهرة بالغة و محبَّة فی قلوب المؤمنین و یقصدها الزوّارـ بمختلف جنسیّاتهم من إیرانیین وأتراك و عرب وغیرهم ـ فحاصر الجیش الوهّابی هذه المدینة المقدّسة ثم اقتحمها و دخلها وأكثر فیها القتل و النهب و الخراب و الفساد.

و قد ارتكب الوهّابیّون - فی مدینة كربلاء المقدّسة ـ جرائم و فجائع لا یمكن و صفها، فقد قتلوا خمسة آلاف مسلم أو أكثر.

وعندما انتهى الأمیر سعود من العملیات الحربیة هناك، عَمد إلى خزانة حرم الإمام الحسین بن علی (علیهما السلام) و التی كانت ملیئة بالذخائر النفیسة و الهدایا القیّمة التی أهداها الملوك و الأُمراء وغیرهم إلى الروضة المقدّسة فابتزَّها نهباً.

و بعد هذه الفاجعة الألیمة اتّخذت مدینة كربلاء لنفسها طابع الحزن والكآبة، حتى نظم الشعراء قصائد فی رثائها.( [8])

و كان الوهّابیّون یشنّون بین فترة و أُخرى ـ و خلال مدّة تتراوح بین اثنی عشر عاماً ـ هجماتهم و غاراتهم الحاقدة على كربلاء المقدّسة و ضواحیها، وعلى مدینة النجف الأشرف، ویعودون ناهبین سارقین، و كانت البدایة هی الهجوم على مدینة كربلاء عام 1216 هـ ، كما سبقت الإشارة إلیه.

و قد اتفقت كلمات المؤلّفین من الشیعة على أن ذلك الهجوم كان فی یوم عید الغدیر المجید، ذكرى تعیین النبی (صلى الله علیه وآله وسلم) الإمامَ علی بن أبی طالب خلیفة له من بعده.( [9])

یقول العلاّمة المرحوم السید محمّد جواد العاملی( [10]):

«و قد منَّ الله سبحانه بفضله و إحسانه و ببركة محمّد و آله ـ صلَّى اللّهُ علیهم أجمعین ـ لإتمام هذا الجزء من كتاب «مفتاح الكرامة»، بعد انتصاف اللیل من اللیلة التاسعة من شهر رمضان المبارك سنة 1225 هـ على ید مصنّفه...و كان مع تشویش البال و اختلال الحال و قد أحاطت الأعراب ـ من عُنیزة القائلین بمقالة الوهّابیّ الخارجی ـ بالنجف الأشرف و مشهد الإمام الحسین (علیه السلام) و قد قطعوا الطّرق و نَهبوا زوّار الحسین (علیه السلام) بعد منصرفهم من زیارة نصف شعبان، وقتلوا منهم جماعة غفیرة، و أكثر القتلى من العجم، و ربّما قیل بأنهم مائة وخمسون، و قیل أقل...».

نعم، إنّ التوحید الَّذی كان یدعو إلیه محمّد بن عبدالوهّاب و جماعته ـ وكانوا یبیحون دماء وأموال مَن یرفض دعوتهم ـ هو القول بأنّ الله على العرش، یقول فی الرسالة الحمویة: إنّ الله سبحانه وتعالى فوق كل شیء، وعلى كل شیء، وإنّه فوق السماء . ثم یستدل على أنّه فوق السماء بقصة معراج الرسول إلى ربه ونزول الملائكة من عند الله وصعودهم إلیه، إلى غیر ذلك من الروایات.

ویستشهد بشعر عبد الله بن رواحة الّذی أنشده للنبی ـ حسب زعمه ـ:

شهدت بأنّ وعد الله حق *** وانّ النار مثوى الكافرینا

وانّ العرش فوق الماء طاف *** وفوق العرش رب العالمینا

إلى أمثال هذه الروایات الّتی استنتج منها أنّه سبحانه على العرش وله جهة.( [11])

ونحن نقتصر على ذلك فمن حاول أن یقف على التوحید الّذی دعا إلیه فلیرجع إلى كتابنا «بحوث فی الملل والنحل» الجزء الرابع، ولكن نقتصر فی المقام بما ذكره ابن بطوطة فی رحلته، یقول: حضرت یوم الجمعة بدمشق المسجد الّذی یخطب فیه على منبر الجامع أحمد بن تیمیة، فكان من جملة كلامه: انّ الله ینزل إلى سماء الدنیا كنزولی هذا، ونزل درجة من درج المنبر، فعارضه فقیه مالكی یعرف بابن الزهراء، وأنكر ما تكلّم به، فقامت العامة إلى هذا الفقیه، وضربوه بالأیدی والنعال ضرباً كثیراً .( [12])

و یظهر من كتاب «الردّ على الأخنائی» لابن تیمیة أنّه كان یعتبر الأحادیث المرویَّة فی فضل زیارة رسول الله (صلى الله علیه وآله وسلم) ، أحادیث موضوعة، و یصرّح بأنّ من یعتقد بحیاة رسول الله بعد وفاته، كحیاته زمن حیاته فقد ارتكـب خطـأً كبیراً. و هذا ما یعتقده محمّد بن عبدالوهّاب و أتباعه، و قد زادوا على ابن تیمیة فی الانحراف والباطل.

لقد أدَّت معتقدات الوهّابیّین الباطلة إلى أن یعتبر بعض الباحثین حول الإسلام ـ ممّن نظروا فی كُتبهم و تعرَّفوا على الإسلام من مطبوعاتهم ـ أَنْ یعتبروا الإسلام دیناً جامداً محدوداً لا یُنتفع به فی كلّ العصُور و الأزمان.

یقول «لو تروب ستو دارد» الأمر یكی:

«... و قام على أثر ذلك عدد من النَّقَدة، اتّخذوا الوهّابیة دلیلا لكلامهم وقالوا: إنّ الإسلام ـ بجوهره و طبائعه ـ غیر قابل للتكیّف على حسَب مقتضیات العصور و مُماشاة أحوال الترقّی و التبدّل، و لیس إلفاً لتطوّرات الأزمنة و تغیّرات الأیام...».( [13])

و من الجدیر بالذكر أنّ علماء المذهب الحنبلی ثاروا ضدّ محمّد بن عبدالوهّاب و حكموا بانحرافه و بطلان عقائده منذ البدایة.

و أوّل من تصدّى له و أعلن الحرب علیه هو أبوه الشیخ عبدالوهّاب، ثم أخوه الشیخ سلیمان و كلاهما من علماء الحنابلة.

و قد كتب الشیخ سلیمان كتاباً بعنوان: «الصواعق الإلهیة فی الردّ على الوهّابیّة» ردَّ فیه على أباطیل أخیه و خزعبلاته.

یقول زینی دحلان ـ ما معناه ـ :

«...و كان عبدالوهّاب ـ والد الشیخ محمّد ـ رجلا صالحاً من أهل العلم، وكان الشیخ سلیمان ـ أخو محمّد ـ من أهل العلم أیضاً، و بما أنّ الشیخ عبدالوهّاب و الشیخ سلیمان كانا من بدایة الأمر ـ أی من یوم كان محمّد یواصل دراسته فی المدینة المنوّرة ـ على علم بأفكار محمّد الشاذّة، لذلك كانا یلومانه على أقواله و یُحذّران الناس منه...»( [14]).

و یقول عبّاس محمود العقّاد المصری: «... و أكبر مَن خالف الشیخ فی ذلك أخوه الشیخ سلیمان ـ صاحب كتاب الصواعق الإلهیة ـ و هو لا یُسلّم لأخیه بمنزلة الاجتهاد و الاستقلال بفهم الكتاب و السنّة...»( [15]).

و یرى الشیخ سلیمان أنّ البدَع التی یمرّ بها الأئمة ـ جیلا بعد جیل ـ و لا یُكفّرون أصحابها، لا یكون الكفر فیها من اللزوم الَّذی یوجب القطع به ویُستباح من أجله القتال، و یقول الشیخ سلیمان فی ذلك: إنّ هذه الأُمور حدثت من قبل زمن الإمام أحمد بن حنبل فی زمان أئمة الإسلام و أنكرها من أنكرها منهم، و لا زالت حتى ملأت بلاد الإسلام كلّها، و فُعلتْ هذه الأفاعیل كلّها التی تُكفِّرون بها، ولم یُروَ عن أحد من أئمة المسلمین أنّهم كفَّروا بذلك، و لا قالوا هؤلاء مرتدُّون، و لا أمروا بجهادهم، ولا سمُّوا بلاد المسلمین بلاد شرك وحرب كما قلتم أنتم، بل كفَّرتم من لم یُكفّر بهذه الأفاعیل و إن لم یفعلها...».( [16]) هذا...و قد سبق أنّ محمّد بن عبدالوهّاب لیس أوّل مبتدع فی آرائه وأفكاره، بل سبقه إلى ذلك ـ بقرون عدیدة ـ ابن تیمیّة الحرّانی و تلمیذه ابن القیّم الجوزیّة و أمثالهما، إلاّ أنّ أفكارهم لم تتّخذ لنفسها طابع المذهب كما أحدث ذلك ابن عبدالوهّاب.

-------


[1] . دائرة معارف القرن العشرین لفرید وجدی: 10/871 ، نقلا عن مجلة المقتطف: 27/893 .

[2] . اقتطفناه من تاریخ نجد للآلوسی: 111- 113.

[3] . لقد ذكر أحد المؤلّفین العثمانیین ـ فی كتابه تاریخ بغداد ص 152 ـ بدایة العلاقة بین محمّد بن عبدالوهّاب و آل سعود بصورة أُخرى، و لكن الظاهر صحة القول الَّذی ذكرناه فی المتن .

[4] . تاریخ نجد: 117ـ118 .

[5] . جزیرة العرب فی القرن العشرین: 341.

[6] . تاریخ المملكة العربیة السعودیة: 1/51.

[7] . الأقوال متعدّدة فی سنة ولادة محمّد بن عبدالوهّاب و مماته.

[8] . تاریخ كربلاء للدكتور عبدالجواد الكلیدار.

[9] . لمزید من المعلومات عن عید الغدیر المجید راجع الجزء الأوّل من الغدیر للشیخ الأمینی.

[10] . فی كتابه الفقهی القیّم مفتاح الكرامة: 7/653.

[11] . الرسالة الحمویة الكبرى: الرسالة 11 من مجموع الرسائل الكبرى لابن تیمیة: 429- 432 .

[12] . ابن بطوطة، الرحلة: 95- 96، طبع دار صادر .

[13] . حاضِر العالَم الإسلامی: 1/264.

[14] . الفتوحات الإسلامیة: 2/357.

[15] . هذه الجملة تستدعی التوقّف و التأمّل، فمحمّد بن عبدالوهّاب كان یدّعی بلوغه درجة الاجتهاد و الاستقلال بفهم الكتاب و السنّة، و لكن أخاهُ الشیخ سلیمان كان یردّ علیه هذا الادّعاء و یعتبره دون منزلة الاجتهاد و الاستقلال بالرأی - و أهل البیت أدرى بما فیه ـ إذن: آراء محمّد بن عبدالوهّاب و أفكاره كلّها باطلة و خاطئة ـ بشهادة أخیه الشیخ ـ لأنّها نابعة من علم ناقص و فكر هابط.

[16] . الإسلام فی القرن العشرین حاضره ومستقبله: 72- 73، ط نهضة مصر .






[ جمعه 11 مرداد 1392 ] [ 03:32 ب.ظ ] [ حسن حویزاوی ]
.: Weblog Themes By WeblogSkin :.
درباره وبلاگ


این وبلاگ جهت نشان دادن گوشه ای مظلومیت حضرت فاطمه زهراء سلام الله علیها ایجاد شده است . خواهشمند است ما را نظرات سازنده خود محروم نفرمایید متشکرم

آمار سایت
بازدیدهای امروز : نفر
بازدیدهای دیروز : نفر
كل بازدیدها : نفر
بازدید این ماه : نفر
بازدید ماه قبل : نفر
تعداد نویسندگان : عدد
كل مطالب : عدد
آخرین بروز رسانی :
امکانات وب

استخاره آنلاین با قرآن کریم


اللّهُمَّ كُنْ لِوَلِیِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَیْهِ وَعَلى آبائِهِ فی هذِهِ السّاعَةِ وَفی كُلِّ ساعَةٍ وَلِیّاً وَحافِظاً وَقائِدا ‏وَناصِراً وَدَلیلاً وَعَیْناً حَتّى تُسْكِنَهُ أَرْضَك َطَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فیها طَویلاً

خدمات وبلاگ نویسان جوان

كد عكس تصادفی

كد تقویم