تبلیغات
بای ذنب قتلت....؟

بای ذنب قتلت....؟
المظلومه الشهیده فاطمه سلام الله علیها
قالب وبلاگ
نویسندگان
بسم الله الرحمن الرحیم

هذه كلمات حاولت فیها تبسیط مقالة الجری التی اعتمدها السید الطباطبائی فی تفسیر المیزان وقد عنونتها بـ الجری فی تفسیر المیزان دراسة تطبیقیة ، وجعلتها فی عناوین اربعة الثلاثة الاولى بمنزلة المدخل للعنوان الاهم من بینها وهو تطبیقات صاحب المیزان للقاعدة فی تفسیره على انی انتخبت بعضها ذلك لان بیان جمیعها من التطویل الممل .

عناوین بحث الجری فی تفسیر المیزان :

1ـ تعریفه .

2ـ دلیله .

3ـ اسبابه .

4ـ تطبیقاته .



***

تعریف مبسط للجری :

الجری ـ بفتح الجیم ـ فی التفسیر یعنی جریان الكلام بمفهومه ومعناه وصدقه وانطباقه على مصادیقه ، فمثلا : لو اخذنا مفهوم الصبر حسبما ینقدح فی الذهن فلنقل انه عبارة عن حبس النفس والتحمل او غیر ذلك مما یقال فی اللغة ، فهذا المعنى للصبر یعبر عن مفهوم الصبر ، الا ان هذا المفهوم ذو مصادیق متعددة بعض منها ظاهر لا یخفى على احد كمن یحبس نفسه عن موت عزیز له ولا یظهر الجزع علیه فیقال عنه صابر وبعض المصادیق غیر ظاهرة كالصیام فللوهلة الاولى لا یبدوا الصیام مصداقا للصبر الا ان مفهوم الصبر العام الواسع یشمله عند التامل .
قال العلامة فی المیزان معرفا المعنى الاصطلاحی للجری :
انطباق الكلام بمعناه على المصداق كانطباق قوله: "یا أیها الذین آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقین": التوبة - 120، على كل طائفة من المؤمنین الموجودین فی الأعصار المتأخرة عن زمان نزول الآیة، وهذا نوع من الانطباق، وكانطباق آیات الجهاد على جهاد النفس، وانطباق آیات المنافقین على الفاسقین من المؤمنین، وهذا نوع آخر من الانطباق أدق من الأول، وكانطباقها وانطباق آیات المذنبین على أهل المراقبة والذكر والحضور فی تقصیرهم ومساهلتهم فی ذكر الله تعالى، وهذا نوع آخر أدق من ما تقدمه، وكانطباقها علیهم فی قصورهم الذاتی عن أداء حق الربوبیة، وهذا نوع آخر أدق من الجمیع. اهـ



دلیله :

حاصل دلیل الجری امران :

1) عقلی وخلاصته : لو لم تجر آیاته وتنطبق على ما تنبطق علیه من المصادیق المتجددة فی كل آن وزمان لمات القران ولما اصبح كتاب هدایة بل الى كتاب روایة ولا یمكن الالتزام بذلك .
2) الاحادیث التی رویت عن اهل البیت علیهم السلام ومفادها : ان القران یجری مجرى الشمس والقمر ، ولهذا السبب سمیت هذه القاعدة بـ " الجری " .


ــ قال العلامة الطباطبائی فی المیزان :

واعلم أن الجری وكثیرا ما نستعمله فی هذا الكتاب اصطلاح مأخوذ من قول أئمة أهل البیت (علیهم السلام). ففی تفسیر العیاشی، عن الفضیل بن یسار قال: سألت أبا جعفر (علیه السلام) عن هذه الروایة ما فی القرآن آیة إلا ولها ظهر وبطن وما فیها حرف إلا وله حد، ولكل حد مطلع ما یعنی بقوله: ظهر وبطن؟ قال؟ ظهره تنزیله وبطنه تأویله، منه ما مضى ومنه ما لم یكن بعد، یجری كما یجری الشمس والقمر، كلما جاء منه شیء وقع ..... الحدیث.

وفی هذا المعنى روایات أخر، وهذه سلیقة أئمة أهل البیت فإنهم (علیهم السلام) یطبقون الآیة من القرآن على ما یقبل أن ینطبق علیه من الموارد وإن كان خارجا عن مورد النزول، والاعتبار یساعده، فإن القرآن نزل هدى للعالمین یهدیهم إلى واجب الاعتقاد وواجب الخلق وواجب العمل، وما بینه من المعارف النظریة حقائق لا تختص بحال دون حال ولا زمان، دون زمان وما ذكره من فضیلة أو رذیلة أو شرعة من حكم عملی لا یتقید بفرد دون فرد ولا عصر دون عصر لعموم التشریع.
وما ورد من شأن النزول وهو الأمر أو الحادثة التی تعقب نزول آیة أو آیات فی شخص أو واقعة لا یوجب قصر الحكم على الواقعة لینقضی الحكم بانقضائها ویموت بموتها لأن البیان عام والتعلیل مطلق، فإن المدح النازل فی حق أفراد من المؤمنین أو الذم النازل فی حق آخرین معللا بوجود صفات فیهم، لا یمكن قصرهما على شخص مورد النزول مع وجود عین تلك الصفات فی قوم آخر بعدهم وهكذا، والقرآن أیضا یدل علیه، قال تعالى: "یهدی به الله من اتبع رضوانه": المائدة - 16 وقال: "و إنه لكتاب عزیز لا یأتیه الباطل من بین یدیه ولا من خلفه": حم سجدة - 42.
وقال تعالى: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون": الحجر - 9.
والروایات فی تطبیق الآیات القرآنیة علیهم (علیهم السلام) أو على أعدائهم أعنی : روایات الجری، كثیرة فی الأبواب المختلفة، وربما تبلغ المئین، ونحن بعد هذا التنبیه العام نترك إیراد أكثرها فی الأبحاث الروائیة لخروجها عن الغرض فی الكتاب، إلا ما تعلق بها غرض فی البحث فلیتذكر.اهـ



اسبابه :

یمكن القول ان للجری اسبابا خمسة نوردها باختصار مع ذكر مثال لكل منها :

1ـ ازاحة الخفاء ./ كتفسیر " الرب " بالامام كما فی قوله تعالى : {وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا} [الزمر : 69] فقد ورد ان رب الارض امام الارض ، ونقرأ ایضا فی الزیارة الجامعة " واشرقت الارض بنوركم " .

2ـ ذكر الفرد الاكمل ./ كتفسیر الظلم بالكفر فان اكمل افراد الظلم واقواها واعظمها الكفر والشرك : {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِیمٌ} [لقمان : 13]

3ـ ذكر الفرد الاخفى ./ كتفسیر الحسنة بالولایة والسیئة بجحودها .

4ـ ذكر الفرد المنزل فیه . / كتفسیر ایة الولایة فی الامیر والا فثمة روایات تنص على انها فی الائمة علیهم السلام .

5ـ الاشارة الى احد بطون معانیه ./ ككون المراد من قوله تعالى : {صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ} [البقرة : 138] بانها صبغته تعالى المؤمنین بالولایة فی المیثاق ، او قوله تعالى : {قُلْ أَرَأَیْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ یَأْتِیكُمْ بِمَاءٍ مَعِینٍ} [الملك : 30] فقد روی ان معناها : " إن أصبح إمامكم غائبا عنكم " اهـ
وبهذا نكون امام اشارة الى باطن الایة الذی ینفرد بعلمه الراسخون فی العلم .

ـ قال الفیض فی الصافی موضحا اسباب الجری :

ومنه ما یشتمل على ما یوهم علیه التناقض لتخصیص المعنى تارة ببعض الأفراد كأنه هو المراد، وتارة بفرد آخر كأن غیره لا یراد، من غیر تعرض للجمع والتوفیق، ولا اتیان بما هو التحقیق وجله یشتمل على ما یوهم اختصاص آیات الرحمة بأشخاص بأعیانهم، كأنها لا یجاوزهم إلى الغیر واختصاص آیات العذاب بأشخاص اخر كأنهم خصوا بالبعد عن الخیر من غیر تعرض منهم لبیان المراد، وأن لیس المقصود بهما خصوص الآحاد والأفراد، كما یعرفه البصیر فی الدین والخبیر بأسرار كلام المعصومین، كیف ولو كان ذلك كذلك لكان القرآن قلیل الفائدة، یسیر الجدوى والعائدة، حاشاه عن ذلك بل إنما ورد ذلك على سبیل المثال، لازاحة الخفأ أو ذكر الفرد الأكمل أو الأخفى، أو المنزل فیه أو للاشارة إلى احد بطون معانیه. اهـ



اسبابه :

یمكن القول ان للجری اسبابا خمسة نوردها باختصار مع ذكر مثال لكل منها :

1ـ ازاحة الخفاء ./ كتفسیر " الرب " بالامام كما فی قوله تعالى : {وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا} [الزمر : 69] فقد ورد ان رب الارض امام الارض ، ونقرأ ایضا فی الزیارة الجامعة " واشرقت الارض بنوركم " .

2ـ ذكر الفرد الاكمل ./ كتفسیر الظلم بالكفر فان اكمل افراد الظلم واقواها واعظمها الكفر والشرك : {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِیمٌ} [لقمان : 13]

3ـ ذكر الفرد الاخفى ./ كتفسیر الحسنة بالولایة والسیئة بجحودها .

4ـ ذكر الفرد المنزل فیه . / كتفسیر ایة الولایة فی الامیر والا فثمة روایات تنص على انها فی الائمة علیهم السلام .

5ـ الاشارة الى احد بطون معانیه ./ ككون المراد من قوله تعالى : {صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ} [البقرة : 138] بانها صبغته تعالى المؤمنین بالولایة فی المیثاق ، او قوله تعالى : {قُلْ أَرَأَیْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ یَأْتِیكُمْ بِمَاءٍ مَعِینٍ} [الملك : 30] فقد روی ان معناها : " إن أصبح إمامكم غائبا عنكم " اهـ
وبهذا نكون امام اشارة الى باطن الایة الذی ینفرد بعلمه الراسخون فی العلم .

ـ قال الفیض فی الصافی موضحا اسباب الجری :

ومنه ما یشتمل على ما یوهم علیه التناقض لتخصیص المعنى تارة ببعض الأفراد كأنه هو المراد، وتارة بفرد آخر كأن غیره لا یراد، من غیر تعرض للجمع والتوفیق، ولا اتیان بما هو التحقیق وجله یشتمل على ما یوهم اختصاص آیات الرحمة بأشخاص بأعیانهم، كأنها لا یجاوزهم إلى الغیر واختصاص آیات العذاب بأشخاص اخر كأنهم خصوا بالبعد عن الخیر من غیر تعرض منهم لبیان المراد، وأن لیس المقصود بهما خصوص الآحاد والأفراد، كما یعرفه البصیر فی الدین والخبیر بأسرار كلام المعصومین، كیف ولو كان ذلك كذلك لكان القرآن قلیل الفائدة، یسیر الجدوى والعائدة، حاشاه عن ذلك بل إنما ورد ذلك على سبیل المثال، لازاحة الخفأ أو ذكر الفرد الأكمل أو الأخفى، أو المنزل فیه أو للاشارة إلى احد بطون معانیه. اهـ



تطبیقاته :



1ـ المیزان : فی المعانی، عن الصادق (علیه السلام): فی قوله تعالى: الذین یؤمنون بالغیب، قال: من آمن بقیام القائم (علیه السلام) أنه حق.

أقول: وهذا المعنى مروی فی غیر هذه الروایة وهو من
الجری.






2ــ المیزان : وفی الكافی، أیضا: عنه (علیه السلام): فی الآیة، قال: الصبر الصیام، وقال: إذا نزلت بالرجل النازلة الشدیدة فلیصم. إن الله عز وجل یقول: واستعینوا بالصبر یعنی الصیام.

أقول: وروى مضمون الحدیثین العیاشی فی تفسیره. وتفسیر الصبر بالصیام من باب المصداق و
الجری.






3ـ المیزان : وفی الكافی، عن أحدهما (علیهما السلام): فی قوله تعالى: بلى من كسب سیئة، قال: إذا جحدوا ولایة أمیر المؤمنین فأولئك أصحاب النار هم فیها خالدون .

أقول: وروى قریبا من هذا المعنى الشیخ فی أمالیه عن النبی (صلى الله علیه وآله وسلم)، والروایتان من الجری والتطبیق على المصداق، وقد عد سبحانه الولایة حسنة فی قوله: "قل لا أسألكم علیه أجرا إلا المودة فی القربى ومن یقترف حسنة نزد له فیها حسنا": الشورى - 23



[ شنبه 11 آبان 1392 ] [ 08:23 ق.ظ ] [ حسن حویزاوی ]
.: Weblog Themes By WeblogSkin :.
درباره وبلاگ


این وبلاگ جهت نشان دادن گوشه ای مظلومیت حضرت فاطمه زهراء سلام الله علیها ایجاد شده است . خواهشمند است ما را نظرات سازنده خود محروم نفرمایید متشکرم

آمار سایت
بازدیدهای امروز : نفر
بازدیدهای دیروز : نفر
كل بازدیدها : نفر
بازدید این ماه : نفر
بازدید ماه قبل : نفر
تعداد نویسندگان : عدد
كل مطالب : عدد
آخرین بروز رسانی :
امکانات وب

استخاره آنلاین با قرآن کریم


اللّهُمَّ كُنْ لِوَلِیِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَیْهِ وَعَلى آبائِهِ فی هذِهِ السّاعَةِ وَفی كُلِّ ساعَةٍ وَلِیّاً وَحافِظاً وَقائِدا ‏وَناصِراً وَدَلیلاً وَعَیْناً حَتّى تُسْكِنَهُ أَرْضَك َطَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فیها طَویلاً

خدمات وبلاگ نویسان جوان

كد عكس تصادفی

كد تقویم